حديث يتجدّد
(3)
أيها الشباب… ثقوا بأنفسكم…
****************************
أيها الأصدقاء …..
أيها الشباب الذين تتوهج في نفوسكم شعلة العطاء……
ويسري في عروقكم نسغ الحياة……
وينتظركم المستقبل ليبني بأحلامكم صروح المجد…….
كونوا على ثقة بأنفسكم
وبقوتكم ..
وبقدرتكم ….
على التحدّي والعطاء…..
****
إياكم أن تشعروا لحظة واحدة بالعجز …..
أوالخوف من المستقبل القادم……
أوالتردّد الذي يجعل خطواتكم تتباطأ وتمتنع عن التقدّم …..
الحياة تنتظركم لكي تبنوها……
وبدونكم لاقيمة لهذه الحياة ولا أهمية لها…….
فإن كان سبب ضعفكم هو بعض الظروف التي تعيشونها….
فإياكم والهرب من مواجهتها….
فلا يكون حلّ المشكلة بالتهرب منها بل بمواجهتها واقتحامها…..
حاولوا أن تبحثوا عن أسباب المشكلات …
وواجهوها بقوة الشباب والحيوية والانطلاق التي تمتلكونها…..
لاتستسلموا للواقع أبداً….
ولا تقبلوا الواقع كما هو…….
ولاتقبلوا بكل مايقال……
****
المواجهة أيها الشباب تكون بقوة الفكر… وقوة النفس … وقوة الروح….
ولنبدأ ببناء نفوسنا , وعقولنا…أولاً…
بالخلق الطيب .. والفكرة الصادقة…
ولاتقبلوا من الأمور مالايقبله العقل….
و( لاتصدقوا كل ماترونه , ولانصف ماتسمعونه ) كما يقول المثل
وعليكم بمحاكمة الأمور محاكمة عقلانية منطقية….
فهذه المحاكمة العقلانية المنطقية هي الطريق نحو بناء أنفسكم وأرواحكم وعقولكم…..
وهي التي تمهّد الطريق أمامكم وتذلّل كل الصعاب….
أنتم قادرون على المواجهة … قادرون على التحدي… قادرون على الاستمرار….
وكل ما يشكك بقوتكم وبقدرتكم … ارفضوه وقاوموه…
ليس من سبقكم بأفضل منكم….
وإن كان لديهم زيادة في العلم والمعرفة والوعي, فلا يمكن أن يعدّ ذلك فارقاً فكرياً أو ثقافياً بينكم وبينهم…
إنه فارق الزمن والتجربة لاأكثر…
و ربما كنتم أكثر وعياً وإدراكا للحياة منهم….
****
عليكم بتنمية عقولكم
برفض الخرافة, والعادات والتقاليد البالية , وتقديس العقل والتأكيد على دوره الأساسي في الحياة
وألا نقبل كلاما أو قولاً دون تفكير
فالخالق أعطانا العقل وأمرنا أن نفكر لاأن نقلّد…
وأمرنا بالاهتمام بكل جوانب
























